‏إظهار الرسائل ذات التسميات riyada. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات riyada. إظهار كافة الرسائل

استراتيجية المشروع الناجح


الحمــد لله وحــده نحـــمده ونشـــڴـره ونســتعـيــن بــه ونســتـــغفره, ونعـــوذ بالله مــن شــرور
 أنفســـنا ومــن ســيئات أعمــالنا مــن يهــده الله فــلا مــضل لــه ومــن يــضلل فــلا هـــادي لــه.
أشــهد أنــ لا إله إلا الله وحــده لا شــريك له, وأشهــد أن محــمدا عبــده ورســوله 
صــلى الله علــيه وســلم وعــلى آلــه وصحــبه أجمعـــين ومــن تبعــهم بالإحســان إلى يوم الديــن 
 أ مــــا بعـــد
فــإن أصــدق الحــديت ڴـــتاب الله تعــالى وخيـــر الهــدي, هــدي ســيدنا محـــمــد
صــلى الله علــيه وســلم تســليما
وشــر الأمــور مــحدثاتها وڴـــل محـدثة بــدعة وكــل بدــعة ضــلالة وكــل ضلاـلة فــي النــار
 فاللــهم أجــرنا وقــنا عذابــها برحــمتك يــا ارحــم الراحـــميـــن


استراتيجية المشروع الناجح


يسعى العديد من الناس ولا سيّما الشباب، بشكل كبير إلى افتتاح مشروع خاص بهم، ليكون لهم مصدر دخل، ووسيلة للعيش بكرامه،
وكذلك لتوظيف قدراتهم، ولكنهم يكونون بحاجة لجمع المعلومات عن الطرق والخطوات السليمة التي تمكنهم، من البدء مشروعهم بشكل صحيح وكذلك لتأخذ بيدهم لإنجاح مشروعهم.

استراتيجية المشروع الناجح


هي وسيلة لتنظيم الموارد ، قم بإدراك ما يجب أن تتعلمه وما تحتاج لمعرفته وما تحتاج للقيام به للوصول لما تطمح اليه.
أكمل تعلم ما يجب عليك تعلمه.
تعلم كل ما تحتاج إليه في مهنتك قبل سن الأربعين.

يجب لدى بلوغك الأربعين أن يكون لك أسلوبك الثابت سواء كان في لباسك أو في اللمسات الصغيرة التي تجعلك مميزا.

  طرق تأسيس مشروع


 يجب على مؤسس المشروع تحديد نوع المشروع بشكل دقيق، وسبب اختيار هذا المشروع دون غيره، وعليه أيضاً تحديد الهدف من هذا المشروع هل هو تحقيق منفعة مادية، أو بداية لاستثمار لطول العمر، أو استثمار لمدة محددة أي أن المستثمر سيقوم ببيعه بعد فترة. اختيار اسم للمشروع، يساعد المؤسس على تحديد أهداف معينة للمشروع، لأنّ مهام المشروع تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بلاسم. الشعار أو اللوجو، ويجب اختياره بشكل دقيق وواضح، لأنه سبب من أسباب نموالمشروع وتقدمه. يجب على المؤسس أن يقرّر هل إن كان بحاجة لشركاء أم أنّه وحده قادر على إنجاح المشروع، وعليه تحديد الشركاء الذين من شأنهم العمل على إنجاح المشروع، ومن الأفضل أن يكون هناك توافق فكري بين المؤسس وشريكه، وعليه الحذر من اختيار شركاء بناءً على العواطف. يجب تحديد خطوات بدء تنفيذ العمل، من التراخيص اللازمة لبدء العمل، والقروض وشروطها، وكذلك طبيعة العلاقات مع المستثمرين والشركاء. التسويق، يجب على المؤسس معرفة السوق معرفة تامة ومعرفة حصته من السوق، وعليه التعرف على منافسيه ووضع خطط لكسب الزبائن. لكي ينجح المشروع من المفترض وضع تصوّرات وخطط بسيطة، لكيفية تطوير المشروع وتنميته. التمويل، رأس مال المشروع هل هو مال المؤسس نفسه، أو من العائلة، أو أنه قرض من البنك...إلخ من مصادر الأموال. من الأفضل تعيين محامي أو مستشار قانوني، للمؤسسة لضمان عدم وقوع المؤسس في أخطاء قانونية كبيرة وفادحة، تكلفه الكثير من بداية عمله، وعلى المؤسس أن لا ينس المحاسب القانوني، ليتابع معاملات المؤسسة المالية.

  نظم حياتك العاطفية

يصعب عليك النجاح إذا لم تعالج بنفسك مشاكلك الشخصية التي تستنفذ طاقتك وتحول إنتباهك عن الأمور المهمة.
بين المشروع الناجع والفاشل خط اسمه العقلانية والتدبير الحسن وتحديد الهذف والخطة هي ما يلزم فكل من عبر هذا الخط نجح ومن تركه امامه من المحتمل الفشل وطبعا هذا لا يحتاج لفريق عمل و تقاسم الادوار .... فعلا دور الطاقم دروري ويلعب دورا اساسيا في صياغة مستقبل المشروع الا انه يمكنك لوحدك ان تؤسس مشروع ناشئ ناجح لوحدك دون فريق عمل وحتى بدون تكلفة.

  إعرف نقاط ضعفك

اقبل على العمل الذي تستمتع به قبل سن الأربعين وإلا فإنك قد تدمر فرصتك للنجاح الحقيقي .
الأعوام الأولى من مشروعك الناشئ ستكون الأصعب، ستجرب فيها أنظمة عمل لا تعد ولا تحصى، ستتعرف فيها على المهام المتكررة، والمهام التي تأخذ وقت أكثر مما تبدو عليه، ستواجهك بعض المشكلات الاجتماعية، كل هذا طبيعي.
المهم أن تحافظ على تركيزك، لأنك إذا فقدت تركيزك لوهلة فقد ينزلق مشروعك الناشئ لمنحدر لا تعلم نهايته.


  خطِط

طبيعي للموظف الثابت أن يفكر في إدخار مبلغًا لما بعد انتهاء مسيرته المهنية، وطبيعي للمستقل أن يفكر في إنشاء فكرة تركز في مجال واحد أو تحل مشكلة معينة، معرفة أنك مستعد وتمتلك المهارات تختلف عن مرحلة التخطيط.
بمرحلة التخطيط يجب أن تحدد هل مشروعك سيحتاج أحد آخر، أم أنك تستطيع القيام بكل المهام والإدارة بنفسك، ما هو حجم أعمالك المتوقع خلال العامين القادمين، هل ستكوّن فريق للمشروع بعد عدة أعوام.
يجب أن تكوِّن رؤيتك عما ستقوم باقتحامه، قد يكون العثور على عميل جديد بالعمل الحر أمر مجهد، لكن تأسيس مشروع ناشئ، وبدون فريق .. حسنًا يمكنك تخيل الأمر. لذا فالتخطيط المسبق أمر لا مفر منه.


 الخوف من الفشل

ماذا لو حدث وأن نفد منك المال، فلم تستطع أن تستمر بمشروعك، هل ستتوقف؟ كيف تسأل سؤال مثل هذا وأنت مستقل، لقد اعتدت على تلك الأمور. بإمكانك في أي وقت أن تتوقف وتجني بعض الأموال من العمل على المشاريع لتعود وتكمل مشروعك الناشئ.
لذلك الانتقال من العمل الحر لريادة الأعمال قد يبدو أيسر بالنسبة للانتقال من وظيفة ثابتة وتأسيس مشروع خاص، إذ أن عنصر المخاطرة وقدرة مواجهة الظروف الصعبة موجود مسبقًا.


 كن مستعداً لدفع الثمن

الطريقة الوحيدة للنجاح والانتصار هي المحاولة، فلكي تنجح لابد أن تفشل وتتعلم من هذا ‏الفشل. لابد من الممارسة ثم الممارسة ثم الممارسة لكي تكون ناجحاً في العمل. فإذا لم تكن مستعداً وراغباً في الممارسة ودفع الثمن فلن تكتسب أبداً الخبرة الكافية للنجاح. إذا لم تستطع أن تضع في اعتبارك أهمية الوقت في تعلم المهارات الأساسية للنشاط، ‏فإنك لن تستطيع أن تنتهز الفرصة المناسبة بالمقارنة بشخص آخر يستطيع أن يفعل ذلك.




خطوات اختيار فكرة مشروع ناجح

الحمــد لله وحــده نحـــمده ونشـــڴـره ونســتعـيــن بــه ونســتـــغفره, ونعـــوذ بالله مــن شــرور
 أنفســـنا ومــن ســيئات أعمــالنا مــن يهــده الله فــلا مــضل لــه ومــن يــضلل فــلا هـــادي لــه.
أشــهد أنــ لا إله إلا الله وحــده لا شــريك له, وأشهــد أن محــمدا عبــده ورســوله 
صــلى الله علــيه وســلم وعــلى آلــه وصحــبه أجمعـــين ومــن تبعــهم بالإحســان إلى يوم الديــن 
 أ مــــا بعـــد
فــإن أصــدق الحــديت ڴـــتاب الله تعــالى وخيـــر الهــدي, هــدي ســيدنا محـــمــد
صــلى الله علــيه وســلم تســليما
وشــر الأمــور مــحدثاتها وڴـــل محـدثة بــدعة وكــل بدــعة ضــلالة وكــل ضلاـلة فــي النــار
 فاللــهم أجــرنا وقــنا عذابــها برحــمتك يــا ارحــم الراحـــميـــن



خطوات اختيار فكرة مشرع ناجح




كثير من الأشخاص لديه الوقت والجهد والمال ليقوم ببناء مشروعه الخاص، لكنه لا يعرف من أين يبدأ أو أين يجد فكرة مشروع تجاري مربح، ربما يتحمس قليلًا، يقرأ مقالًا من هنا ومقالًا من هناك، لكن فكرة المشروع لم تأتي بعد، لا يعرف أي الأفكار ستنجح دون الأخرى.


  فكرة مشروع ناجح


أنت مشكلتك الآن أنك لا تجد فكرة لمشروع تجاري ناجح.. صحيح؟ الطبيعي أنك ستقوم ببعض البحث. ربما بناء أكثر من مشروع، حتى تكتشف طريقة مختصرة للعثور على الأفكار الناجحة.


  1. قم بتدوين اي فكرة جديدة تخطر على بالك في مفكرة صغيرة حتى تستطيع ترتيب وتجميع أفكارك بإسلوب منظم.
  2. اذهب الى أماكن جديدة وبعيدة وانظر حولك حتى ترى كل جديد وتستفيد من هذه التجربة في خلق أفكار لمشروعك الناجح.
  3. وهناك المزيد والمزيد من الطرق التي تستطيع من خلالها الوصول لفكرة مشروع ناجح.
  4. ولا تنسى أن تسأل المقربين إليك من الأصدقاء والمعارف عن اّرائهم في فكرة مشروع جديد ناجح.
  5. من الممكن أن تجد في سيرتك الذاتية مجالات قد عملت بها وأنت بالفعل مبدع فيها فتستطيع أن تقوم بعمل مشروع مشابه لما كنت تعمل به وتبدع وتنجح فيه أكثر من غيره من المشاريع.

كما ترى فالأفكار في كل مكان، مجانية، ومهملة أيضًا، تنتظر من يختبرها، يجلبها لأرض الواقع، لذا فالإجابة المختصرة لسؤال "ماذا تفعل لتجد فكرة مشروع ناجح؟" هي أن تلتقط أي فكرة واعدة وتقوم بتنفيذها، لم تنجح جرب أخرى، أو عدلها. نجاح أي مشروع ناشئ يعتمد على استغلال الوقت في تطبيق الفكرة، لا أن تظل عالقًا أمام أختيار الأفكار وأيهما أنجح من الأخرى.


  اختيار المشروع الناجح


عليك دائماً أن تعرف أن فكرة مشروع ناجح لا تنبع إلا من إحتياج الناس لخدمة أو سلعة معينة فإذا قمت بتلبية إحتياجات العملاء المستهدفين ستضمن النجاح .. وبعد أن تعرف ماهي إحتياجات العملاء في الوقت الحالي عليك أن تقوم بتقسيمها ثم إختيار المشروع المناسب لك من حيث الميزانية المناسبة وقدرتك على الإبداع في هذا المجال والتجديد فيه، ويجب أن تراعي توافر المواد الخام لهذا المشروع أو المهارات اللازمة له عند إختيار المشروع.
يجب أن تكون مؤمناً بأن المنتج أو الخدمة التي ستقدمها ستنال النجاح وإعجاب الأخرين لأنك إذا اقتنعت بها أنت سوف تقنع بهاالجميع.
عليك أن تتحلى بالصبر ولا تكن خيالياً ولكن توقع المعقول الذي يمكن مع الوقت وتحسين المنتج أن يصل الى أقصى درجات النجاح.

لقد تعرفنا الأن على الخطوات و النصائح الهامة لعمل مشروع ناجح وما عليك الأن سوى أن تقوم بتطبيق هذه الخطوات والبدء في مشروعك الخا

3 خطوات للنجاح في ريادة الأعمال

3 خطوات للنجاح في ريادة الأعمال

هل تعتبر نفسك قائدًا مبادرًا؟

لا تعتبر نفسك ريادي ما لم تكن قائدًا، فأنت على بضع خطوات من توظيف أشخاص ليعملوا معك حتى تحقق هدفك وتؤسس اللبنات الأولى من مشروعك الخاص، القيادة ليست ضرورة فقط عند التوظيف وتوجيه الأفراد، لكنك إذا لم تكن قائدًا لشركتك فهل ستوظف آخر قائد بديل .. أمر سخيف أليس كذلك!
تحليك بالقيادة سيضيف برصيدك الكثير حتى تضمن لمشروعك الاستدامة، قد يبدو الأمر سهلًا في الوظيفة أو العمل الحر فأنت مسؤليتك هي نفسك وأخطاؤك أنت من تدفع ثمنها، لكن ماذا عن مشروع ناشئ فريقه يتكون من 10 أشخاص، أو شركة متوسطة الحجم من 25 شخص، التواصل مع الفئات المختلفة من البشر، ومرونة التعامل، الحسم والحكمة في اتخاذ القرارات، كل هذا من دلالات القيادة، إذا لم تكن لديك الآن فحاول السعي لها عن طريق اكتساب الخبرات والبدء بالمخاطرة.
إذا كانت القيادة هي قوس ريادة الأعمال فالمبادرة هي السهم الذي سيصيب الهدف، بيل جروس مؤسس idealab ومؤسس للعديد من المشاريع الناشئة، قام بتحليل الكثير من المشاريع الناشئة الفاشلة والناجحة، واستخلص أهم العوامل التي تتحكم في نجاح أو فشل أي مشروع ناشئ، وجد أن العنصر الأهم والسبب في نجاح الكثير من المشاريع الناشئة داخل idealab وخارجها هو “التوقيت”، بمعنى إذا لم تكن مبادرًا فإنك بنسبة 42% سيفشل مشروعك الناشئ. لكن متى تبادر ؟ أنسب لحظة تبادر بها وتسبق المنافسين هي لحظة استعداد المستهلك للمنتج أو الخدمة التي ستقدمها.

هل لديك خطة عمل؟

ما هي خطة عملك لتقديم الخدمة أو المنتج بالسوق، هل يسبق إطلاق مشروعك أي تدابير تسويقية، هل لدى مشروعك الناشئ رؤية بعد خمس سنوات أين ستكون، ما هو نموذج العمل (كيف سيصل المنتج أو الخدمة للمستهلك – هل يوجد شركاء – …)، أمور جمّة تحتاج تحديدها، لكن لا يصيبك هذا بالإحباط.
كل ما في الأمر أنك تحتاج قبل أن تبدأ، أن تكون على علم بالتفاصيل وعلى أرض صلبة تنطلق منها، يمكنك تلخيص مشروعك الناشئ من خلال استخدام مخطط نموذج العمل التجاري (Business model canvas)، وهو مخطط يعبر عن كل المراحل التي ستحتاجها حتى تؤسس مشروعك الناشئ، في حال كنت تريد إضافة رؤية الخمس أو العشر سنوات القادمة لمشروعك فيمكنكك عمل أكثر من نسخة، مثلًا مخطط لأول عام من المشروع، ومخطط آخر للعامين التاليين .. وهكذا.

هل أنت مستعد لاستثمار جُلّ وقتك ومالك من أجل العمل؟

ريادي الأعمال الناجح يعرف أن الإقدام على تأسيس مشروع ناشئ أو شركة خاصة هو بمثابة استثمار وقته وماله في سبيل تحقيق نجاح هذا العمل التجاري، لذلك إذا لم تكن مستعدًا لتدفع العرق والدموع والدم في سبيل نجاح شركتك الناشئة، فربما أنت لست مستعدًا بعد لخوض غمار ريادة الأعمال.
حل هذا الأمر هو البدء بالعمل لأوقات إضافية إذا كنت مستقلًا أو موظف بشركة ما، العمل على مشاريع جانبية، تحدي نفسك والوصول بقدراتك لأقصى حدودها، حتى تقيّم الوضع وما أنت مقبل عليه من ظروف وأحوال ربما قد تحتاج منك العمل لفترات طويلة.

ماهي ريادة الأعمال...؟

ريادة أعمال

هذه نسخة متحقق منها من هذه الصفحةعرض/إخفاء التفاصيل
ريادة الأعمال، وسميت أيضا الاعتمار، هي عملية إنشاء منظمة/(منظمات) جديدة أو تطوير منظمات قائمة، وهي بالتحديد إنشاء عمل/أعمال جديدة أو الأستجابة لفرص جديدة عامةً
في الاقتصاد السياسي تعرف ريادة الأعمال بإنها عملية تحديد والبدء في مشروع تجاري، وتوفير المصادر وتنظيم الموارد اللازمة واتخاذ كلا من المخاطر والعوائد المرتبطة المشروع في الحسبان.
ريادة الأعمال ليست شيئا سهلا حيث أن معظم الشركات الجديدة (غير المنظمة جيدا) تفشل. وتختلف أنشطة ريادة الأعمال بأختلاف نوع النشاط الذي تتبعه هذه المنظمة الناشئة. وتتراوح ريادة الأعمال بين شركات فردية (غالبا ما يعمل فيها الرائد بمفرده بدوام جزئي) وتعهدات بتوفير فرص عمل جديدة.
وتسعى العديد من مشاريع الأعمال الجديدة (المشاريع الرائدة) للحصول على التمويل إما لـرأس المال المخاطر أو لـ المستثمرين المشاركين وذلك إما لزيادة رأس المال أو لبدأ المشروع الجديد.
المستثمرون المشاركون يبحثون عامة عن عائد يترواح بين 20-30% بالإضافة إلى مزيد من المشاركة في العمل
يوجد الآن العديد من المنظمات التي تدعم روّاد الأعمال والتي تشمل بعض الهيئات الحكومية المعنية، حاضنة الأعمال/ (حاضنات الأعمال)، بعض الهيئات العلمية وبعض NGOs.
ماهي ريادة الأعمال

رائد الأعمال

·         رواد الأعمال لديهم الكثير من المميزات التي تجعلهم يعاملوا كقادة. تمام كما حدث في السابق مع نظرية الرجل العظيم فإن نظريات ريادة الأعمال تتعرض للنقد بأستمرار. فرواد الأعمال غالبا ما يعارضون المديرين والإداريين الذين يطلبون منهم بان يكونوا أكثر اتباعا للطرق المعروفة وأقل مخاطرة. مثل هذه النماذج التي تتمحور حول شخصية رائد الأعمال توضح أنها مشكوك في مدى صلاحيتها حيث تبين الحياة العملية أن أغلب رواد الأعمال يعملون في فرق وليس فقط بشكل فردي. ورغم أن الفجوة لا تزال واسعة بين النظريات التي تحدد طبيعة رائد الأعمال إلا أنه الآن فأن بعض الدراسات الموثقة لريادة الأعمال وجدت بعض السمات التي ترتبط بروّاد الأعمال:
·         David McClelland 1961)) وصف رائد الأعمال بأنه شخص تحركه الحاجة لإنجاز شيء ورغبة شديدة في إضافة شيء للحياة.
·         )أما Collins و Moore 1970) فقد دراسا حوالي 150 رائد أعمال وخلاصا إلى النتيجة الآتية أهم صفاتهم الشدة والصلابة، مراعاة مصالحهم(برجماتيين) يدفعهم أحتياجهم إلى الاستقلالية والإنجاز. وهم نادرا ما يسعون للحصول على السلطة.
·         )بينما يرى Bird  1992) يرى رائدي الأعمال كالزئبق، محبين للأفكار الجديدة، مفكرون، مخططون، يحسنون التصرف. أنهم يقتنصون الفرص، مبدعون، غير عاطفيون.
·         )بينما يرى Cooper و Woo و Dunkelberg 1988) أن رائدي الأعمال يتفائلون جدا في عملية أتخاذ القرار. ففي دراسة أجريت على 2994 رائد أعمال تبين أن 81% يعتبرون نسب نجاحهم الشخصية أكبر من 70% ومن الملحوظ أن 33% يرون أن أحتمالات نجاحهم هي 10 من 10.
·         Busenitz) وBarney 1997) أوضحا أن رادئي الأعمال يتميزون بالثقة الشديدة في النفس وتعميمهم الزائد للأمور.
·         )بينما وجدCole  1959) أنه يوجد أربع أنواع من رائدي الأعمال وهم: المبتكر، المبتكر المجمع، المروج شديد التفائل، مؤسسي المؤسسات. هذه الأنواع لا علاقة لها بالشخصية ولكن لها علاقة بنوع الفرصة التي يواجهها الرائد.

خصائص ريادة الأعمال

يتسم الرائد بعدد من الصفات ومنها:
·         هدف طموح, وهي القوة التي تدفعه لبناء الشركة.
·         رؤيا مدعومة بالعديد من الأفكار القوية المحددة الفريدة أي جديدة في السوق.
·         رؤية شاملة واضحة لكيفية تحقيق هذا الهدف حتى وإن لم تكتمل التفاصيل فيتّسم بالمرانة وقابلة للتطوير.
·         تقوية النفس ودعمها بأمل كبير وعاطفة جياشة نحو تحقيق الهدف.
·         وضع استراتيجية لتحويل حلمه إلى واقع ملموس وتنفيذها بالإصرار والتصميم.
·         المبادرة للوصول لنجاح فكرته.
·         المخاطرة محسوبة التكاليف والكيفية من حيث الوصول إلى السوق أو إنشائه، وكيفية تلبية احتياجات العملاء.
·         إقناع الأخرىن للانضمام إليهم والمساعدة.
·         إيجابية وصناعة قرار.

دور رواد الأعمال

إنشاء أسواق جديدة، وفقا للمفهوم الحديث للتسويق, السوق هو مجموعة من الأفراد الذين لديهم الرغبة والقدرة لإشباع احتياجاتهم. وهذا ما يسمى اقتصاديا بالطلب الفعال، فرواد الأعمال هم أناس مبدعون ومنشئون للموارد والفرص فهم يخلقون عملاء وبائعين وهذا ما يجعلهم مختلفين عن رجال الأعمال التقليدين الذين (أي رجال الأعمال) يؤدون الوظائف الإدارية التقليدية مثل التخطيط والتنظيم وتحديد المهام.
اكتشاف مصادر جديدة للمواد. فرواد الأعمال لا يرضون أبدا بالمصادر التلقيدية أو المتاحة للمواد. لذلك ولطبيعتهم الأبتكارية, فأنهم يعملون على اكتشاف مصادر جديدة للمواد ليحسنوا شركاتهم. في مجال الأعمال, فهم يستطيعون تطوير مصادر جديدة للمواد تتمت بميزة تنافسية من حيث النقل والتكلفة والجودة.
يحركون الموارد الرأس مالية. فرواد الأعمال هم المنظمون والمحددون لمعظم عناصر الأنتاج، مثل الأرض والعمال ورأس المال. فهم يمزجون عناصر الإنتاج هذه لخلق بضائع وخدمات جديدة. الموارد الرأس مالية, من وجهة نظر ليمان، تعني المال. ومع ذلك فأن الموارد المالية، في علم الأقتصاد، تمثل الماكينات والمباني والموار المادية الأخرى المستخدمة في الأنتاج. فرواد الأعمال لديهم الأبتكار والثقة في النفس التي تمكنهم من تجميع وتحريك رؤوس الأموال لإنشاء أعمال جديدة أو توسيع أعمال قائمة.
تقديم تكنولوجيا جديدة، صناعات جديدة ومنتجات جديدة. بعيدة عن كونهم مبتكرين وأخذهم للمخاطرة بمسئولية, فرواد الأعمال يحسنون استغلال الفرص لإنشاء أعمال جديدة وتحويلها إلى مكاسب. لذلك فهم يقدمون أشاء جديدة ومختلفة بعض الشئ. مثل هذه الروح الريادية تساهم بقوة في تحديث أقتصادنا. وفي كل عام نرى منتجات وتكنولوجيا جديدة. كل هذه المنتجات والتكنولوجيا تهدف لإشباع الأحتياجات البشرية بطريقة مناسبة وجميلة.
خلق فرص عمل جديدة, حيث أن أكبر موفر لفرص العمل هو القطاع الخاص فأن ملالايين فرص العمل تقدمها المصانع وصناعة الخدمات والشركات الزراعية وبعض الأعمال الصغيرة والمتوسطة. فعلى سبيل المثال فأن المتاجر الكبرى مثل SM و Uniwide و Robinson وأخرىن يوظفون الالأف العاملين. وبالمثل فإن شركات كبرى مثل SMC و Ayala ومجموعة شركات Soriano يخلقون فرص عمل كثيرة. خلق فرص عمل ضخمة مثل هذه لها مضاعفات وتأثيرات تسرع من نمو الاقتصاد ككل. فمزيد من الوظائف يعني المزيد من الدخل وهذا يزيد الطلب على البضائع والخدمات وبالتالي يزيد الأنتاج. وبالتالي يزيد الطلب على الوظائف مرة أخرى وهكذا...

مميزات ريادة الأعمال

كل رائد أعمال ناجح يضيف بعض المميزات ليس فقط لنفسه/لنفسها ولكن لحيه، لمنطقته ولبلده ككل. فالمميزات الناتجة عن نشاطات رواد الأعمال كالتالي:
1.      يحسن وضعه المالي الحالي
2.      التوظيف الذاتي، يوفر المزيد من فرص العمل التي ترضي وتناسب القوى العاملة.
3.      توظيف الآخرين في وظائف غالبا ما تكون أفضل لهم.
4.      تطوير المزيد من الصناعات، خاصة في المناطق الريفية والمناطق التي لم تستفد بالتطورات الافتصادية على سبيل المثال تأثير العولمة.
5.      التشجيع على تصنيع المواد المحلية في صورة منتجات نهائية سواء لاستهلاك المحلي أو للتصدير.
6.      زيادة الدخل وزيادة النمو الافتصادي.
7.      المنافسة الشريفة تشجع على خلق منتجات بجودة أعلى.
8.      المزيد من الخدمات والمنتجات.
9.      خلق أسواق جديدة.
10.  التشجيع على استخدام التكنولوجيا الحديثة على مستوى الصناعات الصغيرة لزيادة الإنتاجية.
11.  تشجيع على المزيد من الأبحاث والدراسات وتطوير الماكينات والمعدات الحديثة للسوق المحلي.
12.  تطوير مفاهيم صفات ومواقف لريادة الأعمال بين رواد الأعمال الجدد لتحقيق المزيد من التغيرت الملحوظة في تطوير المناطق الريفية.
13.  التحرر والأستقلال من الأعتماد على وظائف الأخرىن.
14.  القدرة على تحقيق إنجازات عظيمة.
15.  تقليل القطاع الاقتصادي الغير رسمي.

16.  تقليل هجرة المواهب بتوفير مناخ محلي جديد لريادة الأعمال.

جميع الحقوق محفوظة لمدونة : مدونة احترف سيو 2016

تصميم فريق السيو